قراءة في الخطاب الجماهيري: الخوارج نموذجًا

شعار «لا حكم إلا لله» بوصفه خطابًا جماهيريًا: العاطفة والبساطة والتكرار، وقراءة في «سيكولوجية الجماهير» لغوستاف لوبون لفهم كيف تنتقل الفكرة إلى شعار، والشعار إلى حركة.
كلمة التحرير:
بقلم: تركي بن سلطان القحطاني
في هذا العدد نسلط الضوء على العديد من القضايا الهامة والأفكار التي غيَّرت في كثير من مجريات التاريخ؛ حيث تناول تركي القحطاني الخطاب الجماهيري، وجعل حركة الخوارج نموذجًا تاريخيًّا لاختبار نظريات غوستاف لوبون، في محاولة لفهم هذه الحركة التاريخية.
وينتقل ثامر إلى سيرة المناضل الأميركي مالكوم إكس وصرخته الخالدة التي ما نزال نسمع صداها يطن في آذاننا ضد العنصرية القبيحة.
ونطوي صفحة سيرة مالكوم إكس، وننتقل إلى مقالة «حدود الإفادة من التخصصات البينية في البحث العلمي»؛ حيث يشرح فيها الأستاذ راكان العتيبي كيفية الحفاظ على استقلالية التخصص مع الاستفادة من التخصصات الأخرى، وهذه المقالة تضع رحالها في عصر المعلومات الجارفة.
هذه المرة لن ننتقل من صفحة إلى أخرى، بل سنسافر إلى زمانٍ ومكانٍ مختلفين؛ سوف ننتقل بكم إلى رحلة صناعة أوعية العلم من الصين إلى العالم الإسلامي، حيث سلَّطت الأستاذة عفاف الضوء على تاريخ صناعة الورق حتى وقتنا الحالي.
ينتقل بنا العدد إلى ريشة الفنان شارل دي شتويبن، التي أبدعت في رسم لوحة أوقفت حركة التاريخ وحبستها في إطارها، يفكك فهد بن سفران تفاصيل هذه اللوحة في مقاله «عودة النسر: ملحمة لافان وذروة المائة يوم النابليونية».
إن الحركة الجماهيرية من أبرز القوى التي غيَّرت سير كثير من الأحداث في تاريخنا الحديث، وفي مقال «المؤمن الصادق» يحاول الكاتب ربط أطروحة غوستاف التي استهدفت آلية عمل الجماهير بأطروحة الفيلسوف الأمريكي إريك هوفر، الذي كان يبحث عن الأسباب التي تجعل الفرد ينضم إلى تلك الحركات الجماهيرية.
تعود بنا مقالة «عمرو بن لَحَيّ: مغيِّر دين العرب» إلى كتب التراث، وكيف نقلت لنا التغير الجوهري الذي حصل في جزيرة العرب.
ونختم هذا العدد بمراجعة لرواية «فخاخ الرائحة»، التي نشتم من بين سطورها غَضا نجدٍ العَذِيَّة.
نرجو أن نكون قد وُفِّقنا في هذا العدد، وأن يحوز على إعجابكم.
نلتقيكم في العدد القادم.

شعار «لا حكم إلا لله» بوصفه خطابًا جماهيريًا: العاطفة والبساطة والتكرار، وقراءة في «سيكولوجية الجماهير» لغوستاف لوبون لفهم كيف تنتقل الفكرة إلى شعار، والشعار إلى حركة.

من حريق منزل عائلة ليتل في لانسينغ إلى رصاص قاعة أودوبون في هارلم: سيرة مالكوم إكس، وتحوّله من خطاب الصراع العرقي إلى المطالبة بحق المعاملة البشرية للناس جميعًا.
التخصصات البينية إضافة حقيقية حين تخدم التخصص الأصلي، لكنها حين تتحول إلى غاية في ذاتها تُضعف هوية البحث وأصالته. قراءة في حدود التوظيف وضوابطه.
لماذا ينضم الأفراد إلى الحركات الجماهيرية؟ قراءة في كتاب «المؤمن الصادق» لإريك هوفر: جاذبية الحركة، أتباعها المتوقعون، رجال الكلمة والمتطرفون والرجال العمليون.
من معركة تالاس إلى مصانع بغداد ودمشق والأندلس: كيف صارت سمرقند أول مركز كبير لصناعة الورق في العالم الإسلامي، وكيف طوّر الصنّاع المسلمون الكاغد ولونوه وذهّبوه.
طراد القهوجي، وناصر اللقيط، والعم توفيق: قراءة في رواية «فخاخ الرائحة» ليوسف المحيميد، وكيف صارت الرائحة وعاءً للذاكرة وفخًّا يجمع ضحايا العنصرية والفقر والمدينة.
لوحةٌ تنقلنا إلى مارس 1815م حين واجه نابليون العائد من إلبا الفوجَ الخامس من الحرس الملكي؛ لحظةٌ ذاب فيها النظام العسكري أمام العاطفة وغيّرت وجه أوروبا.
من انهيار سد مأرب إلى سيادة خزاعة على مكَّة، وكيف جلب عمرو بن لَحَيٍّ الأصنام إلى جزيرة العرب فغيَّر دين إبراهيم عليه السلام.