
منصة ثهلان
تاريخٌ يُروى، وهويةٌ تتجدد.
هي مبادرةٌ تهدف إلى تطوير مهارات الكتابة الموضوعية والإبداعية، وتعزيز القراءة والتعلم، وصقل القدرة على التحليل والاستنتاج. وتسعى المجلة إلى بناء جسرٍ بين الأكاديميين وقرّاء التاريخ ومحبيه، متّخذةً من التاريخ موضوعاً رئيساً، ومن الثقافة بمفهومها العام أفقاً أوسع لمحتواها.
تاريخٌ يُروى، وهويةٌ تتجدد.
منصة ثقافية عربية رقمية.
جبل التاريخ، ومنارة الثقافة
«ثهلان» اسمٌ مستلهَمٌ من جبل ثهلان الشامخ في قلب الجزيرة العربية؛ عَلَمٌ راسخٌ في الجغرافيا الثقافية العربية، وشاهدٌ على عبور القوافل وتبادل الحكايات وتناقل الشعر والأخبار بين أهل نجد ومن جاورهم.
اخترناه عنوانًا لمنصتنا لأن الكلمة — كالجبل — تحتاج ثباتًا وعلوّ همّة؛ فبقي الاسم حاملًا لهذا المعنى: جبل التاريخ، ومنارة الثقافة.
تستمد ثهلان ألوانها من بيئة الجزيرة العربية؛ من خزامى البر، وخضرة السدر والأرطى، إلى ألوان الصخر والرمل التي تحيط بجبل ثهلان. صيغت هذه العناصر في هوية معاصرة تجعل المكان حاضرًا في المنصة دون أن تحصر الثقافة فيه.
- خزامى
- صخر ثهلان
- رمل نجد
- سِدر
- أرطى
- حمرة الصخر
رسالتنا
نشر المعرفة الثقافية والتاريخية بأسلوبٍ راقٍ يحترم القارئ ويخدم الموروث.
رؤيتنا
أن نكون منصةً تاريخيةً ثقافيةً مرجعًا في الذوق والمحتوى العربي الرصين.
نؤمن أنّ المحتوى الجيد يُكتب بأناة، ويُقرأ بهدوء. لذا نحرص في كل عددٍ على انتقاء المقالات وتحريرها بعناية، وعلى تقديم تجربةِ قراءةٍ تليق بالكلمة العربية.
فريق ثهلان
كتّاب وباحثون أسهموا في مواد ثهلان وأعدادها.
مؤسس منصة ثهلان ورئيس تحرير مجلتها. طالب تاريخ دبلوماسي وعلاقات دولية، محبٌّ للثقافة والمعرفة، يسعى إلى أن تظلّ «ثهلان» منصةً تاريخيةً ثقافيةً راقيةً تحترم القارئ العربي، وتُقدّم محتوى أصيلاً يجمع بين عمق الموروث ولغة العصر.
طالب متخصص في التاريخ والعلاقات الدولية، وأحد كُتّاب مجلة ثهلان. مهتم بتاريخ النهضة الأوروبية وروادها، يؤمن أن التاريخ يتعدى كونه مادةً تُقرأ، ويسعى لجعله متاحًا بمصادره الموثوقة للجميع.
كاتب في مجلة ثهلان، وطالب تاريخ دبلوماسي وعلاقات دولية، مهتم بسبر أغوار الإرث الحضاري والتحولات الإنسانية، يسعى من خلال قلمه إلى تقديم قراءاتٍ رصينة تربط بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل.
