منصة ثهلان
عن ثهلان

منصة ثهلان

١

ثهلان: لماذا نحن هنا؟

ثهلان منصة ثقافية شبابية غير ربحية، يقوم عليها فريق من طلاب الجامعات يجمعهم الاهتمام بالمعرفة والقراءة والكتابة، وتتركز عنايتها في مجالات التاريخ والفكر والأدب وما يتصل بها من موضوعات ثقافية.

بدأت ثهلان من إيمان بسيط: أن المعرفة لا ينبغي أن تبقى حبيسة الدوائر المتخصصة، وأن المجتمع الذي يريد أن يتقدم يحتاج إلى قارئ يقرأ، وباحث يسأل، وكاتب يحاول أن يفهم ويعبّر ويوثق. ولهذا نسعى إلى تقريب المعرفة من القارئ، وتشجيع القراءة، وفتح مساحة للكتابة والبحث والنقاش الجاد.

ونؤمن كذلك بأن حضورنا في الفضاء الرقمي جزء من مسؤوليتنا الثقافية. فليس من الضروري أن نظل متلقين لما يُكتب عن تاريخنا وثقافتنا وقضايانا الفكرية، بل ينبغي أن نشارك نحن أيضًا في إنتاج هذه المعرفة وتوثيقها وإتاحتها للآخرين. وكل مقالة جادة، وكل دراسة موثقة، وكل مادة ثقافية تُنشر على الشبكة، تصبح جزءًا من الرصيد المعرفي الذي يمكن أن يعود إليه قارئ أو باحث اليوم أو بعد سنوات.

ومع اتساع حضور الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث، تزداد أهمية ما يكتبه البشر وينشرونه. فالآلة تستطيع أن تسترجع المعرفة، وأن ترتبها وتعرضها، لكن الإنسان هو الذي ينتج المعرفة في أصلها. ولهذا نرى أن إثراء المحتوى العربي بمادة أصلية وجادة وموثقة ليس مجرد فعل نشر، بل مساهمة في تشكيل ما سيكون متاحًا من معرفة عن تاريخنا وثقافتنا وفكرنا.

ولا ندّعي أن ثهلان مؤسسة أكاديمية، أو مركز أبحاث، أو جهة رسمية. إنها منصة ثقافية شبابية، غايتها ثقافية ومعرفية، تقوم على جهد فريقها، ومساهمات كتّابها، ودعم قرائها بالقراءة والمشاركة والتعريف بالمنصة.

نريد لثهلان أن تكون مكانًا يلتقي فيه القارئ بالكاتب، والطالب بالباحث، والسؤال بالمصدر؛ وأن تكون القراءة بداية، لا نهاية، لعلاقة الإنسان بالمعرفة.

٢

ماذا نقدم؟

ثهلان ليست إصدارًا واحدًا، ولا تنتهي عند مجلة تصدر ثم تُطوى صفحاتها. نحاول أن نبني مساحة ثقافية تتعدد فيها أشكال النشر، ويبقى محتواها متاحًا للقراءة والرجوع إليه.

مجلة ثهلان هي أحد أبرز مشروعات المنصة، وتصدر في أعداد دورية تجمع مجموعة من المقالات والمواد الثقافية المختارة في التاريخ والفكر والأدب وغيرها من المجالات التي تهتم بها ثهلان. وتتاح الأعداد بصيغة رقمية للقارئ، إلى جانب نشر موادها عبر الموقع الإلكتروني.

أما موقع ثهلان الإلكتروني فهو المساحة الدائمة للنشر والأرشفة. فمن خلاله يستطيع القارئ الوصول إلى الأعداد السابقة، وقراءة المقالات بصورة مستقلة، ومتابعة ما يُنشر من مواد جديدة، بحيث لا تنتهي حياة المادة بانتهاء صدور العدد أو مرورها في وسائل التواصل.

كما تعمل ثهلان على نشر الدراسات المطولة عبر موقعها. والدراسة تختلف عن المقالة من حيث طبيعتها وحجمها؛ فالمقالة أقصر وأخف، وتتناول فكرتها في مساحة محدودة، أما الدراسة فهي مادة أطول وأعمق وأكثر تخصصًا، وتقوم على توثيق علمي وإحالات إلى المصادر والمراجع والصفحات، بما يجعلها أقرب في طبيعتها إلى الورقة البحثية أو البحث المختصر.

ولا تسعى ثهلان إلى أن تكون مركز دراسات، ولا تضع لنفسها عددًا محددًا من الدراسات التي يجب نشرها خلال فترة معينة. وإنما تُنشر الدراسة متى توفرت مادة جادة وملائمة تستحق النشر ويمكن أن ينتفع بها الباحث والقارئ والمهتم.

ونطمح كذلك إلى تطوير سلاسل تحريرية وملفات معرفية تتناول موضوعًا بعينه عبر مجموعة من المقالات والدراسات والمواد المتصلة به، في التاريخ أو الفكر أو الأدب أو غيرها من الحقول الثقافية.

ومن أهدافنا أن يتكون مع الوقت أرشيف رقمي متنامٍ من الأعداد والمقالات والدراسات، يستطيع القارئ العودة إليه، ويستفيد منه الباحث، وتبقى فيه المادة أبعد عمرًا من لحظة نشرها الأولى.

ولمتابعة جديد ثهلان من الأعداد والمقالات والدراسات والمشروعات، يمكن الانضمام إلى قناة ثهلان على واتساب عبر الرابط المباشر.

الموقع: thahlanmag.com

٣

كن جزءًا من ثهلان

ثهلان لا تبني محتواها بفريقها وحده. فالمنصة مفتوحة للطلاب والباحثين والكتّاب والمهتمين بالثقافة ممن لديهم فكرة تستحق البحث، أو تجربة في الكتابة يريدون تطويرها، أو مادة معرفية يرغبون في مشاركتها مع الآخرين.

نستقبل المقالات التاريخية والفكرية والأدبية والثقافية، والقراءات في الكتب، والمواد التراثية، والدراسات المطولة، والمقترحات التي يمكن أن تتحول إلى سلاسل أو ملفات تحريرية. ولا يشترط أن يكون المشارك صاحب تجربة طويلة في النشر؛ ما يهمنا هو جدية الفكرة، وجودة المادة، وأمانة الكاتب في البحث والتوثيق.

تمر المواد المرسلة بمراجعة تحريرية للتأكد من ملاءمتها لهوية المنصة، وسلامة بنائها وتوثيقها، وقد يُتواصل مع الكاتب لمناقشة بعض التعديلات قبل النشر. ولا تهدف المراجعة التحريرية إلى صهر الكتّاب في أسلوب واحد، أو فرض رأي فكري معين عليهم، بل نحترم صوت الكاتب وطريقته في التعبير واستنتاجاته، في حدود الأنظمة والقوانين وسياسة النشر.

ونولي عناية خاصة بالمصادر والمراجع والإحالات؛ فكلما كانت المادة قائمة على بحث أو نقل تاريخي أو معلومة قابلة للتوثيق، نحرص على ذكر مصدرها، ونشجع على تحديد الجزء والصفحة كلما أمكن، حتى يستطيع القارئ العودة إلى أصل المعلومة والتحقق منها.

وترى ثهلان أن الكتابة عمل فكري يقوم به الإنسان؛ ولذلك لا نقبل الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في كتابة المواد المقدمة إلى المنصة، أو إعادة صياغتها، أو بناء هيكلها وتبويبها. ولا نزعم أننا نستطيع اكتشاف جميع صور استخدامه، وإنما تقوم علاقتنا بالكاتب على الأمانة العلمية، ويتحمل صاحب المادة المسؤولية الكاملة عما يقدمه باسمه من معلومات ومصادر وآراء واستنتاجات.

والآراء الواردة في المقالات والدراسات تعبّر عن أصحابها، ولا يلزم أن تعبّر عن رأي ثهلان.

إذا كانت لديك فكرة تريد أن تكتبها، أو دراسة تريد نشرها، أو مقترح ترى أنه يستحق النقاش، فنحن نرحب بمشاركتك.

للمشاركات والاستفسارات:
thahlan@outlook.com

لمتابعة ثهلان:
انضم إلى قناة ثهلان على واتساب، وتابع جديد الأعداد والمقالات والدراسات.

ثهلان تستمر بقرائها وكتّابها.
اقرأ، واكتب، وشارك، وساهم معنا في بناء محتوى عربي يستحق أن يبقى.

٨١ مقالًا · ٩ أعداد

بطاقة تعريفية
منصة «ثهلان»

تاريخٌ يُروى، وهويةٌ تتجدد.

هي مبادرةٌ تهدف إلى تطوير مهارات الكتابة الموضوعية والإبداعية، وتعزيز القراءة والتعلم، وصقل القدرة على التحليل والاستنتاج. وتسعى المنصة إلى بناء جسرٍ بين الأكاديميين وقرّاء التاريخ ومحبيه، متّخذةً من التاريخ موضوعاً رئيساً، ومن الثقافة بمفهومها العام أفقاً أوسع لمحتواها.

الهوية

تاريخٌ يُروى، وهويةٌ تتجدد.

الطبيعة

منصة ثقافية عربية رقمية.

قصة الاسم

جبل التاريخ، ومنارة الثقافة

«ثهلان» اسمٌ مستلهَمٌ من جبل ثهلان الشامخ في قلب الجزيرة العربية؛ عَلَمٌ راسخٌ في الجغرافيا الثقافية العربية، وشاهدٌ على عبور القوافل وتبادل الحكايات وتناقل الشعر والأخبار بين أهل نجد ومن جاورهم.

اخترناه عنوانًا لمنصتنا لأن الكلمة — كالجبل — تحتاج ثباتًا وعلوّ همّة؛ فبقي الاسم حاملًا لهذا المعنى: جبل التاريخ، ومنارة الثقافة.

ألوان ثهلان

تستمد ثهلان ألوانها من بيئة الجزيرة العربية؛ من خزامى البر، وخضرة السدر والأرطى، إلى ألوان الصخر والرمل التي تحيط بجبل ثهلان. صيغت هذه العناصر في هوية معاصرة تجعل المكان حاضرًا في المنصة دون أن تحصر الثقافة فيه.

  • خزامى
  • صخر ثهلان
  • رمل نجد
  • سِدر
  • أرطى
  • حمرة الصخر

رسالتنا

نشر المعرفة الثقافية والتاريخية بأسلوبٍ راقٍ يحترم القارئ ويخدم الموروث.

رؤيتنا

أن نكون منصة ثقافية مرجع في الذوق والمحتوى العربي الرصين.

نؤمن أنّ المحتوى الجيد يُكتب بأناة، ويُقرأ بهدوء. لذا نحرص في كل عددٍ على انتقاء المقالات وتحريرها بعناية، وعلى تقديم تجربةِ قراءةٍ تليق بالكلمة العربية.

فريق ثهلان

فريق ثهلان

كتّاب وباحثون أسهموا في مواد ثهلان وأعدادها.

ت
تركي بن سلطان القحطاني

مؤسس ومشرف منصة ثهلان. طالب تاريخ دبلوماسي وعلاقات دولية، محبٌّ للثقافة والمعرفة، يسعى إلى أن تظلّ «ثهلان» منصة ثقافية راقية تحترم القارئ العربي وتُقدّم محتوىً أصيلًا بأسلوب واضح.

ث
ثامر الحريصي
طالب تاريخ وعلاقات دولية

طالب متخصص في التاريخ والعلاقات الدولية، وأحد كُتّاب منصة ثهلان. مهتم بتاريخ النهضة الأوروبية وروادها، يؤمن أن التاريخ يتعدى كونه مادةً تُقرأ، ويسعى لجعله متاحًا بمصادره الموثوقة للجميع.

ف
فهد بن ذياب بن سفران
كاتب وطالب تاريخ دبلوماسي

كاتب في منصة ثهلان، وطالب تاريخ دبلوماسي وعلاقات دولية، مهتم بسبر أغوار الإرث الحضاري والتحولات الإنسانية، يسعى من خلال قلمه إلى تقديم قراءاتٍ رصينة تربط بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل.