📜 نُشر هذا المقال ضمن العدد الثالث من مجلة ثهلان · شوال 1447هـ
تصفّح العدد كاملًا ←
قِفْ بِالْيَمَامَةِ إِنْ أَرَدْتَ الْمَوْعِدَاوَابْعَثْ سَلَامَكَ لِلْإِمَامِ مُحَمَّدَا
وَاسْتَحْضِرِ التَّارِيخَ وَاقْرَأْ هَاهُنَامَجْدٌ عَلَى مَرِّ الْعُصُورِ تَرَدَّدَا
بَرْقٌ عَلَى شِبْهِ الْجَزِيرَةِ أَرْعَدَاوَأَضَاءَ فِي ظُلْمَائِهَا وَتَأَكَّدَا
وَمَحَا الضَّلَالَةَ وَاسْتَقَامَتْ بَعْدَهُفَكَأَنَّمَا سُقِيَتْ بِغَيْثٍ مِنْ هُدًى
قِفْ لَا وُقُوفَ مَنَازِلٍ خَرِبَتْ وَلَاطَلَلٍ تَقَادَمَ عَهْدُهُ فَتَقَدَّدَا
قِفْ شَامِخًا وَافْخَرْ فَأَنْتَ مُوَاطِنٌفِي دَارِ عِزٍّ لَنْ تُسَلِّمَكَ الْعِدَى
فَالْيَوْمَ أَبْلَغُ مَا يُقَالُ بِمِثْلِهَاأَنَّ الثَّرَى فِيهَا يُسَاوِي عَسْجَدَا
وَالْيَوْمَ أَبْلَغُ مَا يُقَالُ بِأَهْلِهَاهِمَمٌ تَطُولُ وَلَا يُطَاوِلُهَا مَدًى
عِمْ كُلَّ دَهْرِكَ مَوْطِنًا حُفِظَتْ بِهِقِيَمُ الْعُرُوبَةِ وَاحْتَوَيْتَ الْمَسْجِدَا
وَخِتَامُ ذَلِكَ مَا أَقُولُ مُجَدِّدًاتَسْلِيمَ مَنْ وَرِثَ الْقَوَافِيَ سُجَّدَا
قِفْ بِالرِّيَاضِ إِذَا أَرَدْتَ الْمَوْعِدَاوَقُلِ السَّلَامُ عَلَى الْأَمِيرِ مُحَمَّدَا
بقلم: طلال بن مشعل بن عجل
شاركنا رأيك في هذه المقالة
قد يعجبك أيضًا
مقالات ذات صلة
☕ صباحيات ثهلان
هل أعجبك هذا المقال؟
اشترك في «صباحيات ثهلان» لتصلك يوميًا أبرز المقالات والقصص التاريخية والثقافية.
من العدد الثالث
عُد إلى صفحة العدد ←

