صورة أرشيفيةحين انكسر الجدار
ثمة صور لا يحدها إطار، ولا تنتهي حكايتها عند اللحظة التي التقطتها فيها عدسة المصور؛ صور تختصر أعوامًا من الألم، وتجمع في مشهد واحد ما تعجز الكلمات عن روايته. ومن بين هذه الصور تبرز مشاهد سقوط جدار برلين في نوفمبر عام 1989، شاهدةً على واحدة من أبرز اللحظات المفصلية في تاريخ أوروبا الحديث. في الوجوه المرفوعة والأيدي الملوحة نلمح فرحًا يتجاوز الاحتفال، فرح أناس شعروا أن بابًا ظل مغلقًا طويلًا قد فُتح أخيرًا، وأن اللقاء الذي بدا مستحيلًا صار ممكنًا.



