عبير الرشيدي

3 مقالات منشورة
لوحة من «صور من مكة» لسنوك هورخرونيه، ليدن 1889م — من المواد البصرية المعاصرة لتأليف «مرآة الحرمين». ويكيميديا كومنز (Public Domain) · commons.wikimedia.org/wiki/File:Bilder_aus_Mekka_LCCN2013646246.jpgصورة أرشيفية
كتب·شوال 1447هـ·5 د. قراءة

مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

تعد موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب من درر التراث العثماني — تراث إسلامي — والمصنفات التاريخية التي وثقت الحجاز في القرن التاسع عشر، وقد ألّفها المؤرخ والضابط العثماني أيوب صبري باشا — الذي توفي في إسطنبول من عام (١٨٩٠–١٢٩٠) م — في إطار مشروع علمي أراد من خلاله تقديم صورة شاملة عن الحرمين الشريفين وأبعادهما الجغرافية والتاريخية، ودعم هذا الأمر فترة إقامته الطويلة في الحجاز أثناء عمله في الإدارة العثمانية، الأمر الذي أتاح له الاطلاع المباشر على أحوال مكة والمدينة ومجتمعهما، مما ساعد على إثراء علمه ومشاهداته ورؤيته الشخصية، وقد بدا ذلك واضحًا في تصنيفه لكتابه — مرآة الحرمين الشريفين والجزيرة العربية — الذي فاق في مضمونه ومنهجه كثيرًا مما كتب في هذا المجال بلغاتٍ أخرى.

المسجد الحرام في صورة التقطها سنوك هورخرونيه سنة 1889م. ويكيميديا كومنز (Public Domain) · commons.wikimedia.org/wiki/File:Masjid_Haram_1889_Snouck_Hurgronje.jpgصورة أرشيفية
تاريخية·شوال 1447هـ·5 د. قراءة

بين ضوء الحرمين وخطى الرحالة

لم تكن مكة والمدينة يومًا مجرد منطقتين على خارطة العالم الإسلامي، بل كانتا — ولا تزالان — قلبًا نابضًا للذاكرة الدينية والحضارية. فإليهما اتجهت القلوب قبل الأقدام، وشُدّت الرحال منذ الآلاف السنين، ومن هذا المنطلق؛ وُلد أدب الرحلات إلى الديار المقدسة، بوصفه سجلًا إنسانيًا فريدًا يمزج بين الرؤية الشخصية للرحّالة والتوثيق التاريخي، وبين دهشة اللقاء الأول وهيبة المكان الذي تشكّلت فيه ملامح رسالة الدين الإسلامي بكل وضوح.

ورقة من مخطوط «كليلة ودمنة» — من أدب الحكمة والتربية في التراث العربي. متحف المتروبوليتان (CC0) · commons.wikimedia.org/wiki/File:%22Kalila_Upbraiding_Dimna%22,_Folio_from_a_Kalila_wa_Dimna_MET_DP300745.jpgصورة أرشيفية
تاريخية·رمضان 1447هـ·2 د. قراءة

القيم تبني القادة

تقود فكرة الحديث عن التأسيس الأذهانَ غالباً إلى سرد التواريخ والأحداث وأسماء القادة والتحالفات، غير أن مسار التأسيس في جوهره لم يكن مجرد إعلان قيام دولة، بل كان حكاية مجتمعٍ كاملٍ يبحث عن الاستقرار كنمط حياة، ويعمل على إعادة تنظيم منهجيته على أسسٍ أكثر ثباتاً.